سُورَةُ صٓ
88
Saad
بَلِ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْ فِى عِزَّةٍ و َشِقَا ق ٍ
كَمْ أَهْلَكْنَا مِن ق َبْ لِهِم م ِّن ق َرْنٍ ف َنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَا صٍ
وَعَجِبُوٓ اْ أَن ج َا ٓءَهُم م ُّنذ ِرٌ م ِّنْهُمْۖ وَقَالَ ٱ لْكَـٰ فِرُونَ هَـٰ ذَا سَـٰ حِرٌ ك َذَّا ب ٌ
أَجَعَلَ ٱ لْأَلِهَةَ إِلَـٰ هًا و َٲ حِدًاۖ إِنّ َ هَـٰ ذَا لَشَىْءٌ عُجَا ب ٌ
وَٱ نط َلَقَ ٱ لْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ ٱ مْشُواْ وَٱ صْبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمْۖ إِنّ َ هَـٰ ذَا لَشَىْءٌ ي ُرَا د ُ
مَا سَمِعْنَا بِهَـٰ ذَا فِى ٱ لْمِلَّةِ ٱ لْأَخِرَةِ إِنْ هَـٰ ذَآ إِلَّا ٱ خْتِلَـٰ ق ٌ
أَءُنز ِلَ عَلَيْهِ ٱ ل ذِّكْرُ مِنۢ ب َيْنِنَاۚ بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ م ِّن ذ ِكْرِىۖ بَل لَّمّ َا يَذُوقُواْ عَذَا ب ِ
أَمْ عِند َهُمْ خَزَا ٓئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ٱ لْعَزِيزِ ٱ لْوَهَّا ب ِ
أَمْ لَهُم م ُّلْكُ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ فَلْيَرْتَقُواْ فِى ٱ لْأَسْبَـٰ ب ِ
جُندٌ م َّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ م ِّنَ ٱ لْأَحْزَا ب ِ
كَذَّبَتْ قَبْ لَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ و َعَادٌ و َفِرْعَوْنُ ذُو ٱ لْأَوْتَا د ِ
وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ و َأَصْحَـٰ بُ لْــَٔيْكَةِۚ أُوْ لَـٰٓ ئِكَ ٱ لْأَحْزَا ب ُ
إِن ك ُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ ٱ ل رُّسُلَ فَحَقَّ عِقَا ب ِ
وَمَا يَنظ ُرُ هَـٰٓ ؤُلَا ٓءِ إِلَّا صَيْحَةً و َٲ حِدَةً م َّا لَهَا مِن ف َوَا ق ٍ
وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْ لَ يَوْمِ ٱ لْحِسَا ب ِ
ٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱ ذْكُرْ عَبْ دَنَا دَاوُۥ دَ ذَا ٱ لْأَيْدِۖ إِنّ َهُۥٓ أَوَّا ب ٌ
إِنّ َا سَخَّرْنَا ٱ لْجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحْنَ بِٱ لْعَشِىِّ وَٱ لْإِشْرَا ق ِ
وَٱ ل طَّيْرَ مَحْشُورَةًۖ ك ُلٌّ ل َّهُۥٓ أَوَّا ب ٌ
وَشَدَدْ نَا مُلْكَهُۥ وَءَاتَيْنَـٰ هُ ٱ لْحِكْمَةَ وَفَصْلَ ٱ لْخِطَا ب ِ
۞ وَهَلْ أَتَـٰ كَ نَبَؤُاْ ٱ لْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُواْ ٱ لْمِحْرَا ب َ
إِذْ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥ دَ فَفَزِعَ مِنْهُمْۖ قَالُواْ لَا تَخَفْۖ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ ف َٱ حْكُم ب َيْنَنَا بِٱ لْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَٱ هْدِنَآ إِلَىٰ سَوَا ٓءِ ٱ ل صِّرَٲ ط ِ
إِنّ َ هَـٰ ذَآ أَخِى لَهُۥ تِسْعٌ و َتِسْعُونَ نَعْجَةً و َلِىَ نَعْجَةٌ و َٲ حِدَةٌ ف َقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى ٱ لْخِطَا ب ِ
قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ ۖ وَإِنّ َ كَثِيرًا م ِّنَ ٱ لْخُلَطَا ٓءِ لَيَبْ غِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ وَقَلِيلٌ م َّا هُمْۗ وَظَنّ َ دَاوُۥ دُ أَنّ َمَا فَتَنّ َـٰ هُ فَٱ سْتَغْفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّ رَاكِعًا و َأَنَا ب َ ۩
فَغَفَرْنَا لَهُۥ ذَٲ لِكَۖ وَإِنّ َ لَهُۥ عِند َنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَــَٔا ب ٍ
يَـٰ دَاوُۥ دُ إِنّ َا جَعَلْنَـٰ كَ خَلِيفَةً ف ِى ٱ لْأَرْضِ فَٱ حْكُم ب َيْنَ ٱ ل نّ َاسِ بِٱ لْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱ لْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِۚ إِنّ َ ٱ لَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ ش َدِيدُۢ ب ِمَا نَسُواْ يَوْمَ ٱ لْحِسَا ب ِ
وَمَا خَلَقْ نَا ٱ ل سَّمَا ٓءَ وَٱ لْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَـٰ طِلاًۚ ذ َٲ لِكَ ظَنّ ُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُواْۚ فَوَيْلٌ ل ِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱ ل نّ َا رِ
أَمْ نَجْ عَلُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱ ل صَّـٰ لِحَـٰ تِ كَٱ لْمُفْسِدِينَ فِى ٱ لْأَرْضِ أَمْ نَجْ عَلُ ٱ لْمُتَّقِينَ كَٱ لْفُجَّا رِ
كِتَـٰ بٌ أَنز َلْنَـٰ هُ إِلَيْكَ مُبَـٰ رَكٌ ل ِّيَدَّبَّرُوٓ اْ ءَايَـٰ تِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْ لُواْ ٱ لْأَلْبَـٰ ب ِ
وَوَهَبْ نَا لِدَاوُۥ دَ سُلَيْمَـٰ نَۚ نِعْمَ ٱ لْعَبْ دُۖ إِنّ َهُۥٓ أَوَّا ب ٌ
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِٱ لْعَشِىِّ ٱ ل صَّـٰ فِنَـٰ تُ ٱ لْجِيَا د ُ
فَقَالَ إِنّ ِىٓ أَحْبَبْ تُ حُبَّ ٱ لْخَيْرِ عَن ذ ِكْرِ رَبِّى حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِٱ لْحِجَا ب ِ
رُدُّوهَا عَلَىَّۖ فَطَفِقَ مَسْحَۢا ب ِٱ ل سُّوقِ وَٱ لْأَعْنَا ق ِ
وَلَقَدْ فَتَنّ َا سُلَيْمَـٰ نَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِۦ جَسَدًا ث ُمّ َ أَنَا ب َ
قَالَ رَبِّ ٱ غْفِرْ لِى وَهَبْ لِى مُلْكًا ل َّا يَنۢب َغِى لِأَحَدٍ م ِّنۢ ب َعْدِىٓۖ إِنّ َكَ أَنت َ ٱ لْوَهَّا ب ُ
فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱ ل رِّيحَ تَجْ رِى بِأَمْرِهِۦ رُخَا ٓءً حَيْثُ أَصَا ب َ
وَٱ ل شَّيَـٰ طِينَ كُلَّ بَنّ َا ٓءٍ و َغَوَّا صٍ
وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِى ٱ لْأَصْفَا د ِ
هَـٰ ذَا عَطَا ٓؤُنَا فَٱ مْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَا ب ٍ
وَإِنّ َ لَهُۥ عِند َنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَــَٔا ب ٍ
وَٱ ذْكُرْ عَبْ دَنَآ أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنّ ِى مَسَّنِىَ ٱ ل شَّيْطَـٰ نُ بِنُصْبٍ و َعَذَا ب ٍ
ٱرْكُضْ بِرِجْ لِكَۖ هَـٰ ذَا مُغْتَسَلُۢ ب َارِدٌ و َشَرَا ب ٌ
وَوَهَبْ نَا لَهُۥٓ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم م َّعَهُمْ رَحْمَةً م ِّنّ َا وَذِكْرَىٰ لِأُوْ لِى ٱ لْأَلْبَـٰ ب ِ
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا ف َٱ ضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْۗ إِنّ َا وَجَدْ نَـٰ هُ صَابِرًاۚ ن ِّعْمَ ٱ لْعَبْ دُۖ إِنّ َهُۥٓ أَوَّا ب ٌ
وَٱ ذْكُرْ عِبَـٰ دَنَآ إِبْ رَٲ هِيمَ وَإِسْحَـٰ قَ وَيَعْقُوبَ أُوْ لِى ٱ لْأَيْدِى وَٱ لْأَبْ صَـٰ رِ
إِنّ َآ أَخْلَصْنَـٰ هُم ب ِخَالِصَةٍ ذ ِكْرَى ٱ ل دَّا رِ
وَإِنّ َهُمْ عِند َنَا لَمِنَ ٱ لْمُصْطَفَيْنَ ٱ لْأَخْيَا رِ
وَٱ ذْكُرْ إِسْمَـٰ عِيلَ وَٱ لْيَسَعَ وَذَا ٱ لْكِفْلِۖ وَكُلٌّ م ِّنَ ٱ لْأَخْيَا رِ
هَـٰ ذَا ذِكْرٌۚ و َإِنّ َ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَــَٔا ب ٍ
جَنّ َـٰ تِ عَدْ نٍ م ُّفَتَّحَةً ل َّهُمُ ٱ لْأَبْ وَٲ ب ُ
مُتَّكِــِٔينَ فِيهَا يَدْ عُونَ فِيهَا بِفَـٰ كِهَةٍ ك َثِيرَةٍ و َشَرَا ب ٍ
۞ وَعِند َهُمْ قَـٰ صِرَٲ تُ ٱ ل طَّرْفِ أَتْرَا ب ٌ
هَـٰ ذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ ٱ لْحِسَا ب ِ
إِنّ َ هَـٰ ذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُۥ مِن ن َّفَا د ٍ
هَـٰ ذَاۚ وَإِنّ َ لِلطَّـٰ غِينَ لَشَرَّ مَــَٔا ب ٍ
جَهَنّ َمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ ٱ لْمِهَا د ُ
هَـٰ ذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ و َغَسَّا ق ٌ
وَءَاخَرُ مِن ش َكْلِهِۦٓ أَزْوَٲ ج ٌ
هَـٰ ذَا فَوْجٌ م ُّقْ تَحِمٌ م َّعَكُمْۖ لَا مَرْحَبَۢا ب ِهِمْۚ إِنّ َهُمْ صَالُواْ ٱ ل نّ َا رِ
قَالُواْ بَلْ أَنت ُمْ لَا مَرْحَبَۢا ب ِكُمْۖ أَنت ُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئْسَ ٱ لْقَرَا رُ
قَالُواْ رَبَّنَا مَن ق َدَّمَ لَنَا هَـٰ ذَا فَزِدْ هُ عَذَابًا ض ِعْفًا ف ِى ٱ ل نّ َا رِ
وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالاً ك ُنّ َا نَعُدُّهُم م ِّنَ ٱ لْأَشْرَا رِ
أَتَّخَذْنَـٰ هُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ ٱ لْأَبْ صَـٰ رُ
إِنّ َ ذَٲ لِكَ لَحَقٌّ ت َخَاصُمُ أَهْلِ ٱ ل نّ َا رِ
قُلْ إِنّ َمَآ أَنَا۟ مُنذ ِرٌۖ و َمَا مِنْ إِلَـٰ هٍ إِلَّا ٱ للَّهُ ٱ لْوَٲ حِدُ ٱ لْقَهَّا رُ
رَبُّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱ لْعَزِيزُ ٱ لْغَفَّـٰ رُ
قُلْ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِي مٌ
أَنت ُمْ عَنْهُ مُعْرِضُو نَ
مَا كَانَ لِىَ مِنْ عِلْمِۭ ب ِٱ لْمَلَإِ ٱ لْأَعْلَىٰٓ إِذْ يَخْتَصِمُو نَ
إِن ي ُوحَىٰٓ إِلَىَّ إِلَّآ أَنّ َمَآ أَنَا۟ نَذِيرٌ م ُّبِي نٌ
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰٓ ئِكَةِ إِنّ ِى خَـٰ لِقُۢ ب َشَرًا م ِّن ط ِي نٍ
فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن ر ُّوحِى فَقَعُواْ لَهُۥ سَـٰ جِدِي نَ
فَسَجَدَ ٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْ مَعُو نَ
إِلَّآ إِبْ لِيسَ ٱ سْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱ لْكَـٰ فِرِي نَ
قَالَ يَـٰٓ إِبْ لِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن ت َسْجُدَ لِمَا خَلَقْ تُ بِيَدَىَّۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنت َ مِنَ ٱ لْعَالِي نَ
قَالَ أَنَا۟ خَيْرٌ م ِّنْهُۖ خَلَقْ تَنِى مِن ن َّارٍ و َخَلَقْ تَهُۥ مِن ط ِي نٍ
قَالَ فَٱ خْرُجْ مِنْهَا فَإِنّ َكَ رَجِي مٌ
وَإِنّ َ عَلَيْكَ لَعْنَتِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ ٱ ل دِّي نِ
قَالَ رَبِّ فَأَنظ ِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْ عَثُو نَ
قَالَ فَإِنّ َكَ مِنَ ٱ لْمُنظ َرِي نَ
إِلَىٰ يَوْمِ ٱ لْوَقْ تِ ٱ لْمَعْلُو مِ
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنّ َهُمْ أَجْ مَعِي نَ
إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱ لْمُخْلَصِي نَ
قَالَ فَٱ لْحَقُّ وَٱ لْحَقَّ أَقُو لُ
لَأَمْلَأَنّ َ جَهَنّ َمَ مِنك َ وَمِمّ َن ت َبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْ مَعِي نَ
قُلْ مَآ أَسْــَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْ رٍ و َمَآ أَنَا۟ مِنَ ٱ لْمُتَكَلِّفِي نَ
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ ل ِّلْعَـٰ لَمِي نَ
وَلَتَعْلَمُنّ َ نَبَأَهُۥ بَعْدَ حِي نِۭ