سُورَةُ النَّبَإِ
40
An-Naba
عَمّ َ يَتَسَا ٓءَلُو نَ
عَنِ ٱ ل نّ َبَإِ ٱ لْعَظِي مِ
ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُو نَ
كَلَّا سَيَعْلَمُو نَ
ثُمّ َ كَلَّا سَيَعْلَمُو نَ
أَلَمْ نَجْ عَلِ ٱ لْأَرْضَ مِهَـٰ دًا
وَٱ لْجِبَالَ أَوْتَادًا
وَخَلَقْ نَـٰ كُمْ أَزْوَٲ جًا
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا
وَجَعَلْنَا ٱ لَّيْلَ لِبَاسًا
وَجَعَلْنَا ٱ ل نّ َهَارَ مَعَاشًا
وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْ عًا ش ِدَادًا
وَجَعَلْنَا سِرَاجًا و َهَّاجًا
وَأَنز َلْنَا مِنَ ٱ لْمُعْصِرَٲ تِ مَا ٓءً ث َجَّاجًا
لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبًّا و َنَبَاتًا
وَجَنّ َـٰ تٍ أَلْفَافًا
إِنّ َ يَوْمَ ٱ لْفَصْلِ كَانَ مِيقَـٰ تًا
يَوْمَ يُنف َخُ فِى ٱ ل صُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا
وَفُتِحَتِ ٱ ل سَّمَا ٓءُ فَكَانَتْ أَبْ وَٲ بًا
وَسُيِّرَتِ ٱ لْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا
إِنّ َ جَهَنّ َمَ كَانَتْ مِرْصَادًا
لِّلطَّـٰ غِينَ مَـَٔـابًا
لَّـٰ بِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًا
لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا و َلَا شَرَابًا
إِلَّا حَمِيمًا و َغَسَّاقًا
جَزَا ٓءً و ِفَاقًا
إِنّ َهُمْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ حِسَابًا
وَكَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰ تِنَا كِذَّابًا
وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَـٰ هُ كِتَـٰ بًا
فَذُوقُواْ فَلَن ن َّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا
إِنّ َ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا
حَدَا ٓئِقَ وَأَعْنَـٰ بًا
وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا
وَكَأْسًا د ِهَاقًا
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا و َلَا كِذَّٲ بًا
جَزَا ٓءً م ِّن ر َّبِّكَ عَطَا ٓءً حِسَابًا
رَّبِّ ٱ ل سَّمَـٰ وَٲ تِ وَٱ لْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱ ل رَّحْمَـٰ نِۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا
يَوْمَ يَقُومُ ٱ ل رُّوحُ وَٱ لْمَلَـٰٓ ئِكَةُ صَفًّاۖ ل َّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱ ل رَّحْمَـٰ نُ وَقَالَ صَوَابًا
ذَٲ لِكَ ٱ لْيَوْمُ ٱ لْحَقُّۖ فَمَن ش َا ٓءَ ٱ تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔـابًا
إِنّ َآ أَنذ َرْنَـٰ كُمْ عَذَابًا ق َرِيبًا ي َوْمَ يَنظ ُرُ ٱ لْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱ لْكَافِرُ يَـٰ لَيْتَنِى كُنت ُ تُرَٲ بَۢا